هل عيّنه الرسول عمر لإمامة الصلاة وهو مريض؟

فعينه الرسول ليؤم الصلاة لما مرض ومن الصحابة عمر بن الخطاب الذي عينه الرسول في هذا الأمر ، أو أبو بكر ، وما دليل السنة النبوية على صحة ذلك؟ موقع استشارات سنناقش هذا الموضوع.

فعينه الرسول ليؤم الصلاة لما مرض

الصحابي الذي عينه الرسول لإمامة الصلاة عند مرضه الرفيق الكبير عبد الله بن أبي قحافة التيمي القرشي الملقب بـ “أبو بكر”.والدليل على صحة ذلك ما ورد في الصحيحين وغيرهما ، وكتابة مسلم في ما قالته السيدة عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – عن النبي أثناء مرضه. قالت: إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتي فقال: مروا بأبي بكر فقالوا: قلت: يا رسول الله ، أبا بكر هو الشعب ، أول من شغل منصب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ذهبت إليه مرتين أو ثلاثًا ، وقلت: ليصلي أبو بكر بالناس ، فإنكم سترافقون. جوزيف.

هل عيّنه الرسول عمر لإمامة الصلاة وهو مريض؟

لا ، لم يستعمل النبي صلاة الجماعة مدى الحياة عندما مرضوالدليل حديث أم المؤمنين – رضي الله عنها – لفترة طويلة عندما مرض الرسول ، فسألته إن كان عمر قد تآمر ، فأجابها بالأمر لأبي بكر. that: يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ وإنَّه مَتَى ما يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ، فلوْ أمَرْتَ عُمَرَ، فَقالَ: مُرُوا أبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ فَقُلتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي له: إنَّ أبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أسِيفٌ، وإنَّه مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ، فلوْ أمَرْتَ عُمَرَ، قالَ: إنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أبَا بَكْرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ فَلَمَّا دَخَلَ في الصَّلَاةِ وجَدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَامَ يُهَادَى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجْلَاهُ يَخُطَّانِ في الأرْضِ، حتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ فلما سمع أبو بكر شعوره تأخر أبو بكر ، فشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. ويجلس أبو بكر على مثال صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتبع الناس بصلاة أبي بكر رضي الله عنه “.

اقرأ ايضاً :  خصومات كبرى في عروض بنده السعودية لهذا الاسبوع

هل صلى عمر مع المسلمين وهو مريض؟

نعم ، صلى عمر مع المسلمين لما مرض الرسول لأول مرة ، وغاب أبو بكر رضي الله عنه.وأما من عين رسول الله صلى الله عليه وسلم إماما وهو مريض أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – لا بعمره ، إذ قال: السابق. وقد أثبتت الأحاديث الصحيحة صحة ذلك. الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة والله تعالى أعلم.